واشنطن أمهلت العراق حتى يوم الجمعة لسحب ترشيح نوري المالكي

صحيفة الشرق الأوسط:

أمهلت واشنطن حتى يوم الجمعة لسحب ترشيح المالكي لمنصب رئيس وزراء العراق، مستخدمة سياسة «العصا والجزرة»، بين تهديدات اقتصادية وسياسية ووعود بمزايا، في محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي العراقي بعيداً عن طهران

رفض الإدارة الأميركية لترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق


وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط «إن الولايات المتحدة تقف إلي جانب العراق في سعيه لتحقيق كامل إمكاناته كقوةٍ للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط». وكرر المسؤول الكبير رفض الإدارة الأميركية لترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، وقال: «لا يمكن لحكومةٍ تسيطر عليها إيران أن تضع مصالح العراق في المقام الأول، أو أن تُبقي العراق بمنأى عن الصراعات الإقليمية، أو أن تُعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق».


تهديدات علنية من الولايات المتحدة الأمريكية لحكومة العراق


وبلغ الرفض الأميركي، ذروته بتهديدات علنية واضحة ومباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعقوبات وقطع المساعدات، ما يضع «الإطار التنسيقي» الشيعي أمام اختبار قاسٍ في وقت يعاني فيه العراق فراغاً دستورياً بعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، مع انقسامات شيعية - كردية - سنية، وتأخر تشكيل الحكومة. وتملك واشنطن العديد من أوراق الضغط من خلال فرض عقوبات أو تجميد عائدات صادرات النفط العراقية التي تودع في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وقد تلجأ إلى تقييد وصول العراق لاحتياطاته من الدولار الأميركي.