خلافات على مطار القامشلي
أكدت مصاد مطلعة أن الخلافات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد " مازالت قائمة بخصوص ملف مطار القامشلي وحقول رميلان ومعبر سيمالكا .
حيث أن المعلومات الأولية تشير إلى رغبة قسد الإبقاء على حراسة قواتها العسكرية لمطار القامشلي بين يتولى موظفون من الحكومة السورية إدارة المطار ، فيما تطالب الحكومة السورية بإدارة كاملة للمطار إدارياً وعسكرياً وأمنياً .
حقول النفط في الرميلان
بالنسبة لحقول النفط في رميلان السويدية فإن قوات سورية الديمقراطية 'قسد ' تريد من الحكومة ايفاد موظفين مدنيين مع مكتب تنسيق أمني حكومي داخل المنشآت بينما يتولى عناصر الأسايش الحراسة العسكرية والأمنية ، فيما تطالب الحكومة السورية من قوات قسد الانسحاب بحسب الاتفاق إلى مناطق القامشلي و عامودا والدرباسية ومن ضمنها قوات الأسايش ( الأمن الداخلي لقسد ) .
معبر سيمالكا بين سوريا والعراق
بالنسبة لمعبر سيمالكا فإن قوات سورية الديمقراطية قسد تريد من الحكومة ايفاد موظفين مدنيين وضباط للمراقبة بينما تتولى قسد إدارة المعبر بشكل شبه كامل .
شاهد أسعار الذهب والدولار المباشرة
خلاف على تفسير الاتفاق الأمني بين الحكومة السورية وقسد :
• قسد ترى أن وضع الأسايش الحالي مناسب ويحتاجون إلى تبديل بدلاتهم مع تلقي رواتب من دمشق فقط ، حيث يستمرون في إدارة ما كانوا يسيطرون عليه قبل الإتفاق الأخير .
• الحكومة تفهم الاتفاق على أنه انسحاب كامل لقسد إلى القامشلي وعامودا والدرباسية بينما يتم دمج عناصر الأسايش بشكل فردي وإعادة فرزهم للخدمة ضمن نقاط الأمن الداخلي .
نقاط الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد :
الخطوة الوحيدة المتفق عليها هو سحب عناصر الأمن الداخلي القادمين من خارج الحسكة عند اكتمال الاتفاق بحيث يبقى عناصر الأمن من أبناء محافظة الحسكة عربا وكرداً وسرياناً واشوراً
خاتمة :
الطرفان يتبادلان الاتهامات منذ يومين بسبب كل ما سبق وبسبب رفض قسد التخلي عن السلاح الثقيل
المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا " توم باراك " يقود جهود كبيرة بين سوريا و تركيا و اقليم كردستان العراق لمنع اندلاع المعارك من جديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد.
![]() |
| خلافات واتهامات متبادلة في اتفاق الحسكة بسبب رفض قسد التخلي عن السلاح الثقيل . |
.
%20(1).webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق